كشفتْ دراسةٌ حديثة أنّ تقليلَ النومِ بساعةٍ و20 دقيقةً يومياً لمدّةِ ستةِ أسابيعَ قد يؤدّي إلى زيادةِ الوزن، وتقليلِ النّشاطِ البدنيّ، وزيادةِ الوقتِ الذي يقضيهِ الشّخصُ جالساً.
وشمِلتِ الدراسةُ خمسةً وتسعينَ بالغاً يتمتّعونَ بصحةٍ جيّدة، وأظهرتِ النتائجُ أنّ المشاركينَ الذينَ نامُوا أقلَّ اكتسبوا في المتوسطِ نحوَ نصفِ كيلوغرام، كما أصبحُوا أقلَّ حركةً خلالَ اليومِ مقارنةً بِمَنْ حافظوا على ساعاتِ نومِهم المعتادَة.
وأشارَ الباحثونَ إلى أنّ قلّةَ النَّومِ قد تؤثّرُ في الهرموناتِ المسؤولةِ عن الجوعِ والشَّبَع، وتُخفِّضُ مستوياتِ الطاقةِ؛ ممّا يزيدُ الرَّغبةَ في تناولِ الطّعامِ ويقلّلُ النّشاطَ البدني.
وأكّدتِ الدراسةُ أنّ النومَ الكافي لا يَقِلُّ أهمّيةً عن النّظامِ الغذائيّ الصحيّ، وممارسةِ الرياضة، وأنّ تنظيمَ مواعيدِ النَّومِ قد يكونُ عاملاً أَساسيّاً في الحفاظِ على الوزنِ والصحةِ على المدى الطويل.
181
