تطورات سياسية متسارعة يشهد قطاع غزة، بعد جمود تخللتْه ضرباتٌ إسرائيلية محدودة، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتداعيات في لبنان.
حركة حماس أكدت التزامها الكامل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع بنوده، ومواصلة العمل بموجبه حتى انتقال إدارة القطاع بالكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وشددت حماس على أن الخطوة المسؤولة التي اتخذتها الجهات الحكومية في قطاع غزة، والمتمثلة في حل لجنة الطوارئ الحكومية، وتقديم رئيسها ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، محمد عبد الخالق الفرا، استقالته من منصبه، تأتي ضمن الاستعدادات لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وحذرت الحركة من محاولات إسرائيلية متواصلة لعرقلة تنفيذ الاتفاق وتخريب مساره، وسعيه إلى فرض واقع من الفراغ الإداري بهدف تعميق معاناة الشعب الفلسطيني، وإفشال الجهود الرامية إلى استعادة الحياة الطبيعية في قطاع غزة.
ودعت حماس الوسطاء والدول الضامنة إلى التحرك العاجل، والضغط على إسرائيل لـ”وقف محاولاته عرقلة تنفيذ الاتفاق”، والإسراع في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من الدخول إلى القطاع ومباشرة مهامها فورًا.
وتتحدث تقاريرُ عن قيام إسرائيل بتوسيع سيطرتها في القطاع عبر إنشاء ما يُسمى “الخطَّ البرتقالي” داخل “الخط الأصفر”؛ ممّا أدى إلى حصر الفلسطينيين في ستة وثلاثين في المئة فقط من مساحة غزة.
وكانت حركة حماس قد أعلنت حلَّ ” لجنة متابعة العمل الحكومي” في قطاع غزة واستقالة مديرها، فيما اعتبر مسؤول إسرائيلي قرار الحل بمثابة تضليل إعلامي وأنه لا يحمل أيَّ معنًى، حسَب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية.
