تتّجه أنظارُ عشّاق كرة القدم حول العالم صوبَ ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا الأمريكية؛ لمتابعةِ القمةِ المرتقبةِ التي ستجمع بطلَ العالم منتخبَ الأرجنتين مع نظيره منتخبِ مصرَ ضمنَ منافساتِ دور الـ16 من كأس العالم 2026.
ويدخل حاملُ اللقب المباراة بمعنوياتٍ مرتفعةٍ عقِب بلوغ الدور الثمن النهائي؛ بعدما انتصر بصعوبةٍ على منتخب الرأس الأخضر بعد التمديد، بمباراةٍ تفادى فيها راقصو التانغو مفاجأةَ الفريق الإفريقي؛ وأداءَهم المتميّز.
وعليه سيخوضُ المدرّب ليونيل سكالوني اللقاءَ بطريقةٍ هجومية منذ بداية المباراة، خاصّةً وأنّ عناصرَ الفريق يُعانونَ نوعاً من الإرهاقِ البدني؛ لأنهم لعبوا 120 دقيقةً في المباراة الفائتة وبالتالي الإنهاءُ السريعُ مطلبُ الجميع.
ويدرك سكالوني ولاعبوه صعوبةَ المباراة؛ وعليه فإنّ الجميع مطالَبٌ بتقديم أفضلِ ما لديه؛ لتجاوزِ الفراعنة؛ ليمضوا قدماً بالتتويج نحو اللقب الرابع في تاريخهم.
لذلك، من المتوقّع أنْ يشرك سكالوني أفضلَ العناصر المتوفرة بين يديه يتقدمهم النجمُ ليونيل ميسي هدّافُ البطولةِ حتى الآن؛ برصيد سبعة أهدافٍ رفقةَ كلٍّ من الفرنسي كيليان مبابي، والنرويجي إيرلينغ هالاند.
مصر تأمل في كتابة تاريخ كروي ببلوغها الدور الربع النهائي
على الجانب الآخر من الملعب يخوض المنتخبُ المصري المباراةَ بمعنوياتٍ كبيرة؛ بعد وصولِهم إلى الدور الثمن النهائي بانتصارهم المثير على أستراليا بركلات الترجيح؛ ليواصلَ منتخبُ مصرَ كتابةَ التاريخ في النسخة الحالية من المونديال؛ بعدما نجح في بلوغ الدورِ الـسادسَ عشرَ للمرة الأولى في تاريخه؛ بعدما قدّم مستوياتٍ رائعة. ولكنْ، مباراةُ اليومِ ستكونُ مختلفةً كونُها مع بطل العالم الذي يضمُّ كوكبةً من النجوم في مختلف الخطوط.
وعليه عمل المدرب حسام حسن مع لاعبيه على الناحيتَينِ الذهنيةِ والنفسية؛ ليصلَ الفريقُ لملاقاة الأرجنتين بأعلى درجات الجاهزية الممكنة.
لذلك، من المتوقّع أنْ يُغيّرَ حسام حسن من طريقة لعبه أمام حامل اللقب، ويعمدَ إلى غلق كلِّ المنافذ أمام هجومه الناري مع الاعتماد على الهجمات المرتدّة، التي يُجيدُها نجومُ الفريقِ يتقدمّهم النجمُ محمد صلاح صاحبُ الخبرةِ الكبيرة في الملاعب الأوروبية.
