في ظل استعداداتٍ لاستئناف مسار التفاوض، والمضي في تنفيذ مُذَكِّرةِ التّفاهمِ بين الولايات المتحدة وإيران، تترقب الأوساطُ السياسية في أمريكا وإسرائيل وحتى الشرق الأوسط اجتماعاً محتملاً بين الرئيسِ الأمريكي دونالد ترامب ورئيسِ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، هذا الأسبوع.
ترامب قال في تصريحاتٍ لموقع “أكسيوس” إنّ نتنياهو طلب عقد اجتماع معه في البيت الأبيض، وأشار إلى إمكانية انعقاد الاجتماع بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي، لافتاً إلى أنّ نتنياهو يعرف من هو الزعيم، وأنّ علاقته به جيدة جداً.
وتطرق ترامب إلى المفاوضات مع إيران، وقال إنّ المسؤولين الإيرانيّين “يتوسّلون للتوصّل إلى اتفاق”، موضحاً أنّ واشنطن وطهران علّقتا المحادثات لمدة أسبوع لحين انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وتحدث الرئيس الأمريكي أنّ بإمكانه القضاءَ على جميع القادة في إيران، ولكنّه لن يفعلَ لأنه لن يبقى أحدٌ حينَها ليتفاوضَ معه، وَفقَ تعبيره.
وفي أعقاب هذه التصريحات، استبعد مسؤولٌ إسرائيلي عقد اللقاء بين ترامب ونتنياهو هذا الأسبوع، مشيراً إلى أن الموعد قد يكون مبكّراً جداً نظراً لزيارة ترامب المرتقبة إلى تركيا لحضور قمة الناتو المقررة يومي السابع والثامن من هذا الشهر، مشيراً إلى أن اللقاء قد يُعقد في الأسبوع الذي يليه، وفقًا لأكسيوس.
من جهته قال مسؤول أمريكي للموقع، إنّ عددًا من المقرَّبين من ترامب باتوا أكثر تشككاً في مواقف نتنياهو، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال اتصال هاتفي الشهر الماضي على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
