تحولت جريمة قتل شابة تايلاندية تبلغ من العمر سبعةَ عشرَ عامًا إلى قضية أثارت اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وثّقتْ كاميراتُ المراقبة تحركاتِ رجلٍ أسترالي يُشتبَه بتورطِه بقتلِها، والتخلصِ من جثتها داخل حقيبة سفر.
وأظهرتِ التسجيلاتُ دخولَ المشتبه به إلى أحد الفنادق في مدينة باتايا برفقة الضحية، قبل أنْ يغادرَ لاحقًا بمفرده وهو يسحب حقيبةَ سفرٍ كبيرة بَدَتْ ثقيلة. كما رصدتْهُ كاميراتٌ أخرى وهو ينقلُ الحقيبةَ على متن دراجةٍ بخارية باتجاه منطقةٍ قريبة من خطٍ للسككِ الحديدية، حيث عُثِرَ لاحقًا على جثةِ الفتاة.
وأوقفتِ الشرطةُ الرجلَ في مطار بانكوك أثناء استعدادِه لمغادرة البلاد إلى أستراليا، بعد بلاغٍ عن اختفاء الضحية. وأُعيد إلى باتايا لاستجوابه، فيما أشارتِ السلطاتُ إلى وجود خدوش على جسده قد تدل على مقاومةٍ من الفتاة قبل وفاتها.
وعلى الرغم من نفيِهِ ارتكابَ الجريمة، أعرب المشتبهُ به في رسالةٍ وجَّهها إلى عائلةِ الضحية عن أسفه لِما حدث، قائلاً إنّ ما جرى كان “خارجًا عن إرادته”. ولا تزال التحقيقاتُ مستمرةً لكشفِ ملابساتِ القضية، التي أثارتْ صدمةً واسعةً داخلَ تايلاند وخارجَها.
283
