رغم انحسار العمليات العسكرية في أجزاء واسعة من سوريا، ما تزال مخلفات الحرب تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، في ظل انتشار الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة في مناطق متفرقة، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا بشكلٍ متكرر ويعيق عودة السكان إلى قراهم وممارسة أنشطتهم اليومية بشكل آمن.
وفي هذا السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 80 مدنياً قُتلوا منذ الثمن من كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى نهاية العام ذاته جراء انفجار ألغامٍ ومخلفات حرب، بينهم 12 طفلاً 6 نساء.
المرصد الحقوقي أضاف، أن عام 2025 شهد ارتفاعاً في عدد الضحايا ليصل إلى 599 قتيلاً، بينهم 192 طفلاً و41 امرأة، في حين سُجّل مقتل 202 منذ مطلع العام الحالي وحتى تاريخ إعداد هذا الخبر.
بينهم 76 طفلاً 7 نساء، ما يعكس استمرار الخطر رغم توقف العمليات العسكرية في عددٍ من المناطق.
وتؤكد هذه الأرقام استمرار التهديد الذي تمثله مخلفات الحرب، وسط دعواتٍ متزايدة لتكثيف عمليات إزالة الألغام، وتعزيز حملات التوعية، للحد من الخسائر البشرية المتواصلة في مختلف المناطق السورية.
