أفادت وكالة رويترز, بوفاة 18 شخصاً على الأقل في فرنسا، بينهم طفلان تُركا داخل سيارة، إثر موجات الحرارة المرتفعة في أوروبا.
وقال مدعٍ عامٌّ في كاربونترا بجنوب شرق فرنسا, إنّ فرق الإسعاف الأولية لم تتمكن من إنعاش طفلين، يبلغان عامين وأربعة أعوام، عثرت عليهما والدتهما في حالة إغماء داخل سيارة الأسرة أمام منزلهما.
وذكرت صوفي بروكاس المسؤولة في الحكومة المحلية في بوردو, في تصريحات لقناة فرانس تي, أن ثلاثة مسنين، تتراوح أعمارهم بين 80 و95 عاماً، توفوا نتيجة مضاعفات صحية ناجمة عن موجة الحر الحالية في فرنسا.
وكان جيروم بولانجيه المتحدث باسم جهاز السلامة المدنية في فرنسا قد حذر بعد ورود تقارير عن غرق 13 شخصاً منذ الأحد وحتى صباح الإثنين من السباحة في الأماكن الخاضعة للرقابة، وارتفعت وفيات الغرق في فرنسا 172 في المئة العام الماضي خلال موجات الحر، مع محاولة السكان التخفيف من وطأة الحرارة.
وفي بواتييه بوسط فرنسا، بلغت درجات الحرارة 41.2 درجة مئوية، متجاوزة أعلى مستوى سابق مسجل عام 1947، وفي إسبانيا تقترب درجات الحرارة في سان سيباستيان من الوصول إلى 40 درجة مئوية، أي أكثر من مثلي متوسطها المعتاد في هذا الوقت من العام، وفقاً لمرصد “رويترز” للمناخ.
وقال مكتب الأرصاد الجوية في بريطانيا, إن موجة الحر تستمر أربعة أيام قد تدفع درجات الحرارة إلى أكثر من 39 درجة مئوية في بعض المناطق، وهو ما سيحطم الرقم القياسي لشهر حزيران/ يونيو البالغ 35.6 درجة مئوية والمسجل عامي 1957 و1976.
