وقّعت شركةُ «ميدار» للاستثمار والتنمية العمرانية المصرية، ومجموعةُ «ماجد الفطيم» الإماراتية، عقدَ شراكةٍ لتطوير مشروعٍ عمرانيٍّ وتنموي متكامل، بمدينة «مدى» في القاهرة الجديدة، باستثماراتٍ تصل إلى ثلاثة ملياراتٍ ومئة مليون دولار.
وأكد مجلسُ الوزراء المصري، أن المشروع يمثل إحدى أكبر الشراكات العقارية، بين القطاع الخاص في البلدين، ويأتي في إطار التوسع العمراني، الذي تشهده مناطقُ شرق القاهرة.
وأوضح رئيسُ الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أن المشروعَ يُقام على مساحةٍ إجمالية، تبلغ خمسمئةٍ وثلاثةً وخمسين فداناً، ويضم وحداتٍ سكنيةً ومناطقَ تجاريةً وترفيهية، إلى جانب مطاعمَ ومنشآتٍ للصناعات الغذائية والملابس.
وأضاف مدبولي أن المشروع يستهدفُ توفيرَ بيئةٍ عمرانية متكاملة، مع دعم أنشطةِ البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالتوسع في المدن الجديدة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «ماجد الفطيم» أحمد جلال إسماعيل، إن المشروع يعدُّ الأكبرَ في تاريخ استثمارات المجموعة داخل مصر، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى، تمتدُّ على نحو مئتي فدان، ومن المتوقع إطلاقُها خلال الأشهر المقبلة، بعد استكمال الإجراءات التنظيمية.
وأشار إلى أن الشركةَ تستهدف إنجازَ المرحلة الأولى، خلال خمس سنوات، فيما أوضحَ العضو المُنتدبُ والرئيسُ التنفيذي لشركة «ميدار» أيمن القوصي، أن استكمالَ المشروع بالكامل سيستغرق نحو ثماني سنوات.
ويأتي الاتفاق امتداداً للشراكةِ الاقتصادية المتنامية بين مصر والإمارات، بعد سلسلةِ استثماراتٍ خليجيةٍ كُبرى، شهدتها السوق المصرية خلال السنوات الأخيرة، في ظل مساعي القاهرة لتوسيع قاعدة الاستثمار، وجذب رؤوسِ الأموال الأجنبية.
ويُعد القطاعُ العقاري، أحد أبرز محركات الاقتصاد المصري، إذ يُسهِمُ بأكثرَ من عشرين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، ويرتبط بعشراتِ الصناعات والأنشطة الاقتصادية، ويوفر فرصَ عملٍ مباشرةً وغيرَ مباشرةٍ لملايين العاملين.
