بعد خفض مخصصاتِ محطات الوقود والمولدات الكهربائية من مادة المازوت، شهدت مدينةُ قامشلي بشمال شرق سوريا ارتفاعًا كبيرًا في أسعار المحروقات، مما أدى إلى زيادة أجور النقل، وارتفاع أسعار الخبز وتقنين ساعات تشغيل المولدات الكهربائية، ليخرجَ السكان في احتجاجاتٍ غاضبة، مطالبين بإيجاد حلٍّ عاجلٍ لهذا الغلاء الذي أثقل كاهل المواطنين.
ارتفاعُ أسعار المحروقات انعكس سلبًا على باقي القطاعات، مما أدى إلى ارتفاع أجور النقل داخل المدينة، حيث وصلت تعرفة ركوب السرافيس الداخلية إلى خمسة آلاف ليرة، بعد أن كانت مستقرةً ما بين ألفين وثلاثة آلاف ليرة.
ولم تقتصر التداعياتُ على النقل الداخلي، إذ أعلنت شركات النقل بين محافظة الحسكة ودمشق، رفعَ أجور النقل بنسبٍ عالية، اعتباراً من الخامس والعشرين من هذا الشهر.
رسائل حملها المحتجون إلى الجهات المعنية، مطالبين بالتدخل العاجل، لمعالجة تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات، في وقتٍ تتزايد فيه المخاوفُ من انعكاساتٍ جديدة، قد تطول مختلف القطاعات، وتثقل كاهل المواطنين أكثرَ فأكثر… لقناة اليوم – هيفا بكر – قامشلي
إعداد : هيفا بكر
تصوير: يوسف خلف
#قناة_اليوم
