أظهرت بيانات الشحن مرور ما لا يقل عن ثلاث ناقلات تحمل نفطا إيرانيا عبر الحصار البحري الأمريكي هذا الأسبوع، فيما تتجه ناقلة رابعة فارغة نحو خليج عمان، وذلك عقب توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق إطاري لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتشير هذه الشحنات إلى استئناف تدريجي لصادرات النفط الإيراني التي من المتوقع أن تعزز الإمدادات العالمية رغم ضعف الطلب من الصين، أكبر مشتر للنفط الإيراني، بسبب تراجع هوامش الربح المحلية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركتي كبلر وفورتيكسا أن ناقلتي النفط العملاقتين (هيرو 2) و(ديونا)، اللتين تحمل كل منهما مليوني برميل من النفط، عبرتا خليج عمان وتتجهان شرقا.
وأظهرت بيانات كبلر ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط العملاقة (ستريم) المرتبطة بإيران تتجه فارغة نحو منطقة الحصار الأمريكي.
وأظهرت بيانات كبلر أن الحصار الأمريكي، الذي فرضته واشنطن بعد منع إيران السفن من عبور مضيق هرمز، أدى إلى انخفاض صادرات إيران من النفط الخام في مايو أيار إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات عند 260 ألف برميل يوميا، أي أقل من خمس متوسط عام 2025 البالغ 1.67 مليون برميل يوميا.
وقال مسؤول أمريكي كبير أمس الثلاثاء إنه بموجب مذكرة التفاهم التي توصل إليها الجانبان لإنهاء الحرب ستسمح الولايات المتحدة لإيران بالبدء فورا في بيع النفط والوقود.
وأدت التوقعات بزيادة إمدادات النفط من الشرق الأوسط إلى انخفاض أسعار النفط العالمية، التي قفزت عقب اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط، لتسجل أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر.
