وصفت العضوة السابقة في البرلمان الباكستاني بشرى جوهر، أفغانستانَ في ظلِّ حكمِ طالبان بأنّها تحوّلتْ إلى سجنٍ للنساء.
وأضافت أنّ “أفغانستان أصبحت، منذ اتفاق الدوحة، تحت سيطرة جماعةٍ مسلّحةٍ إرهابية”، مؤكدةً أنّ البلادَ تفتقر إلى دستور؛ وإلى حكومةٍ تتمتع بشرعيةٍ شعبية.
كما طالبتِ الناشطة جوهر بملاحقة طالبان قضائياً، مشدّدةً على ضرورةِ رفع دعاوى ضد الحركة أمام محكمة العدل الدَّوْليّة.
ناشطة باكستانية: معاملة طالبان للنساء وحشية
وفي السياق ذاتِه وصفت شيما كرماني، رئيسةُ مؤسسة مسيرة النساء، معاملةَ طالبان للنساء بأنّها وحشية.
وأعلنت شيما كرماني دعمَها للنساء الأفغانيات، مؤكدة أنّ المدافعاتِ عن حقوق المرأة في باكستان يقفْنَ إلى جانب نضالهِنّ من أجل الحرية.
وقالت إنّ التقاريرَ الواردةَ من هرات مؤلمةٌ للغاية، مشيرةً إلى أنّ النساء يتم توقيفُهنَّ وضربُهنَّ ومعاقبتُهنَّ من قِبَل جهازِ الأمر بالمعروف التابعِ لطالبان؛ بسبب طريقةِ لباسهنَّ.
