وسط تطورات متسارعة في المشهد الاقليمي وبالتزامن مع تحشيدات وتعزيزات عسكرية سورية على الحدود اللبنانية السورية، أفاد مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس بتلقّي رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة واشنطن، في يوم 14 من حزيران / يونيو الجاري.
المصدر الدبلوماسي، قال إن الشرع تلقّى دعوة لزيارة الولايات المتحدة، بدون أن يؤكد ما إن كان سيسافر إلى الولايات المتحدة أم لا.
ووفقاً للمصدر، تضغط الولايات المتحدة على دمشق منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، في 2 من آذار / مارس من أجل التدخل ضد الحزب هناك.
وفي وقت سابق قال ترامب إن الشرع “سيرغب في المساعدة” للتوصل إلى اتفاق بشأن الصراع في لبنان، مضيفا أن القيادة السورية أبدت انفتاحا على التعاون في عدد من الملفات.
يأتي هذا فيما أوردت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قواتٍ إلى شرق لبنان، للمساعدة في نزع سلاح حزب الله.
تعزيزات عسكرية سورية وتحشيدات لفصائل ومقاتلين أجانب تصل للحدود اللبنانية
وفي سياقٍ متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأربعاء، بوصول تعزيزات عسكرية إضافية، تابعة لوزارة الدفاع السورية إلى مناطق الحدود السورية – اللبنانية في ريف حمص الغربي، ولا سيما في منطقة القصير والمناطق المقابلة للبقاع الشمالي والهرمل وعكار داخل الأراضي اللبنانية.
ووفقاً لمصادر المرصد، تزامنت هذه التعزيزات مع تحشيدات واسعة لفصائل مسلحة ومجموعات من المقاتلين الأجانب، حيث تجمع المئات منهم في مدينة القصير ومحيطها، وانتشروا على طول الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان.
وأكدت المصادر أن العناصر المنتشرة مزودة بأسلحة وعتاد عسكري كامل، وتعيش حالة استنفار ميداني، دون توفر معلومات دقيقة حتى الآن بشأن طبيعة المهام أو الأهداف المرتبطة بهذه التحركات.
وفي لقاءٍ مع قناة اليوم كشف مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن، وجود فصائل جهادية داخل الاراضي اللبنانية وبأنها بانتظار الأوامر فقط لشنِّ حربٍ على حزب الله
وكان المرصد السوري قد أشار خلال شهر شباط الماضي إلى انتشار مقاتلين أوزبك في عددٍ من المواقع القريبة من الحدود السورية – اللبنانية، عقب انتهاء دورة تدريبية خضعوا لها في منطقة النبك بريف دمشق.
