207
قال نائبُ وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن تتجنّبَ تحويلَ التقارير الفنية، إلى “أدوات ضغطٍ سياسي”، إذا كانت ترغب في المساهمة، في التوصل إلى حلٍّ دبلوماسي
وأضاف آبادي أن فُقدان الوكالةِ للقدرةِ على مراقبة بعض المنشآت، نتجَ عن الهجمات وليس عن عدم تعاون إيران.
واتهم نائبُ وزير الخارجية الإيراني الوكالة، باستغلال عواقبِ الضربات الأمريكية والإسرائيلية، على المواقع النووية الإيرانية، لخلق “غموضٍ” حول برنامج طهران النووي.
وكانتِ الوكالةُ الدولية للطاقة الذرية قد أكدت في وقتٍ سابق، أنها غيرُ قادرةٍ على التحقُّقِ من توقف عمليات تخصيب اليورانيوم، أو إعادة معالجته في إيران، موضحةً أن السلطاتِ الإيرانيةَ لم تسمح لمفتشيها، بالدخول إلى أي مُنشأةٍ نووية، باستثناء محطة بوشهر.
