تدرسُ الإماراتُ إنشاءَ خطِّ أنابيب إضافي، للمنتجات النفطية المكررة، يُتيح تصديرَ البنزين والديزل ووقود الطائرات، بعيداً عن مضيق هرمز.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتداول، في “شركة بترول أبوظبي الوطنية – أدنوك”، فيليب خوري، إن الشركةَ تبحث خياراتٍ لتعزيز قنوات الإمداد، وضمان استمرار تزويد العملاء بكفاءة، خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تنفيذ “أدنوك” مشروعَ خطِّ أنابيبَ جديدٍ للنفط الخام، يهدف إلى زيادة الكميات المنقولة، إلى ميناء الفجيرة على الساحل الشرقي للدولة.
ومن المتوقع أن يعمل خطُّ المنتجات النفطية المقترح، بطريقةٍ مشابهةٍ لخطوطٍ متخصِّصةٍ في نقل أنواعٍ مختلفةٍ من المشتقات المكرّرة، عبر مسارٍ واحد.
وفي الوقت الحالي تمتلك الإمارات خطاً لنقل النفط الخام، من حبشان في أبوظبي إلى الفجيرة، بطاقةٍ تصل إلى مليونٍ ونصف مليونِ برميلٍ يومياً، وقد استُخدمت طاقته القصوى، لتلبية الطلب من العملاء الدوليين.
في سياقٍ متصل، تبني “أدنوك” خطاً ثانياً للنفط الخام، يحمل اسم “غرب-شرق 1”. وتشير التقديراتُ إلى أن تشغيله مَطلعَ العام المقبل، سيضاعف القدرة المتاحة لنقل الخام إلى الفجيرة، فيما بلغت نسبةُ إنجازه نحو خمسين في المئة.
ومن جانبه، أكد الرئيسُ التنفيذي لـ أدنوك، سلطان الجابر، أنَّ أيَّ إغلاقٍ لمضيق هرمز، قد يمثّل أحد أكبر التحديات، أمام إمدادات الطاقة العالمية.
ووفق تقديراتِ “غولدمان ساكس”، توقّف نحو أربعة عشر مليوناً وخمسمئة ألف برميلٍ يومياً، من إنتاج الخام الخليجي خلال أبريل، نتيجة إجراءاتٍ احترازيةٍ وإدارةِ المخزونات.
