عقب إعلانها الأربعاء عن التصدي لهجومٍ بالصواريخ والمسيرات، دون أن تحدّد مَصدره، أدانت الكويت ما وصفته بالاعتداءات الإيرانيةِ الآثمة، بالصواريخ والطائرات المسيرة، معتبرةً أنها تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وقالت وِزارةُ الخارجية الكويتية في بيان، إن الهجمات الإيرانية شكلت تهديداً مباشرًا لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدةً رفضَ الكويت الكامل، لما وصفته بالعدوان السافر على أراضيها.
البيان أشار إلى أن التصعيد الإيراني، تزامَنَ مع جهودٍ حثيثةٍ تبذلها عدة دول، لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، منوّهاً إلى أنه يقوّض المساعي الدبلوماسية، الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
البيانُ طالب إيران بالوقف الفوري ودون قيدٍ أو شرطٍ لهذه الاعتداءات، محمّلاً طهران المسؤوليةَ الكاملة عنها، لما تمثله من عدوانٍ سافرٍ على سيادة دولة الكويت، مشدداً على أن الدولَ المطلةَ على الخليج، تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية، ضد أيِّ عدوانٍ أو تهديد.
سنتكوم تكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على الكويت
بيانُ الكويت جاء في أعقاب إعلان القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم، إطلاقَ إيران صاروخاً باليستياً باتجاه الكويت مساء الأربعاء، واصفةً إيّاه بانتهاكٍ صارخٍ لوقف إطلاق النار من جانب طهران.
سنتكوم أضافت أن القوات الإيرانية، أطلقت أيضًا خمس طائراتٍ مسيّرةٍ هجومية، أُحادية الاتجاه، قالت إنها شكلت تهديداً واضحاً في مضيق هرمز ومحيطه، مشيرةً إلى أن القوات الأمريكية تمكنت من اعتراض جميع المسيرات.
كما شددت سنتكوم على أنها، إلى جانب شركائِها الإقليميين، ستظل يقظةً ومُتّزنةً في مواجهة ما وصفته بالعدوان الإيراني غيرِ المبرر، مع مواصلة الدفاع عن القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.
