إيران تبدأ بتخفيف بعض القيود المفروضةِ على الملاحة في مضيق هرمز، عبر السماح بمرور بعض السفن الصينية، وعشرات السفن الأخرى، بحسب ما أفادت وسائلُ إعلامٍ إيرانية.
وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية، ذكرت نقلاً عن مصدرٍ مطلع، الخميس، بأنه بعد التوصل إلى تفاهماتٍ جديدة، تتعلق ببروتوكولات إدارة مضيق هرمز، سمحت إيران لبعض السفن الصينية بالعبور عبر المضيق الاستراتيجي.
إعلام رسمي إيراني: نحو 30 سفينة عبرت هرمز منذ الأربعاء
وفي السياق، أفاد إعلامٌ رسمي إيراني، بأن نحو ثلاثين سفينةً عبرت مضيق هرمز، بموافقة السلطات الإيرانية منذ مساء الأربعاء، في مؤشرٍ على تخفيفٍ جزئي للقيود المفروضة على الملاحة البحرية.
https://youtu.be/nTXhaVvzRTkعراقجي: مضيق هرمز مفتوح ولكن يتعين التنسيق مع قواتنا
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن مضيقَ هرمز “مفتوحٌ أمام جميع السفن التجارية”، لكنه شدد على ضرورة التنسيق المسبق، مع القوات البحرية الإيرانية لعبور الممر المائي.
هيئة بريطانية: مسلحون يسيطرون على سفينة قرب الفجيرة ويوجهونها نحو إيران
إلى ذلك، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الخميس، أن “أفراداً غيرَ مُصرّحٍ لهم” صعدوا على متن سفينة، لدى رسوها قبالة سواحل ميناء الفجيرة في الإمارات، ووجهوها صوب إيران.
الهند: الهجوم على سفينة قبالة سواحل عمان غير مقبول
يأتي هذا في وقتٍ ندّدت فيه الهند، بهجومٍ استهدف سفينةً ترفع علمها قبالة سواحل عُمان، واصفةً الحادث بأنه “غير مقبول”.
وقالت نيودلهي، إن السفينة تعرضت لهجوم أثناءَ إبحارها من الصومال إلى الإمارات، ما أدى إلى اندلاع حريقٍ على متنها قبل غرقها، فيما تمكن خفرُ السواحل العُماني، من إنقاذ أفراد الطاقم، البالغ عددهم أربعة عشر شخصاً ونقلَهَم إلى ميناء دبا.
كما أشارت الهند إلى تعرض سفينتين أُخريين ترفعان علمها، لهجماتٍ منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة، أواخر شباط الماضي.
وأعربت وزارة الخارجية الهندية عن استنكارها، لاستمرار استهداف السفن التجارية والبحارة المدنيين، مؤكدةً ضرورة حماية الملاحة البحرية في المنطقة. وكانت نيودلهي قد استدعت السفيرَ الإيراني الشهر الماضي، للتعبير عن قلقها إزاء تلك الحوادث.
