أعلنت النّاشطة الفلسطينيّة سعاد عبد الرحمن دعمها لنضال وحدات حماية المرأة YPJ، في شمال وشرق سوريا ولحملة المطالبة بالاعتراف الرّسمي بالوحدات في الدّستور السّوري الجديد ودمجها ضمن هيكليّة وزارة الدّفاع.

وأكدت الناشطة ضرورة ضمان مشاركة المرأة كجزء أساسي في أيّ صيغة مستقبليّة، مع احترام خصوصيّتها كإطار نسوي يعكس إرادة النساء وخياراتهن.
وقالت سعاد عبد الرحمن في رسالة لها، إنّ تجربة وحدات حماية المرأة شكّلت نموذجاً متقدّماً لدور المرأة في الدّفاع عن المجتمع وصون كرامته، مؤكّدةً أنّ النّساء في الوحدات أثبتنَ قدرتهنَّ على تحمّل المسؤوليّة والمساهمة الفاعلة في حماية القيم الإنسانيّة في مواجهة العنف والتطرُّف.
وأضافت الناشطة أنّ تجاهل هذا الدّور أو التقليل من أهمّيته في أيّ مسار سياسي قادم “يمثّل إقصاءً غير مبرّر لنضال النساء وتضحياتهن”، مشدّدةً على ضرورة الاعتراف بوحدات حماية المرأة كجزء أساسي من أيّ صيغة مستقبليّة، مع احترام خصوصيّتها كإطار نسوي مستقل يعكس إرادة النساء وخياراتهن.
ويأتي موقف النّاشطة الفلسطينيّة في ظلّ تزايد عدد النّاشطات اللّواتي يُعلنَّ دعمهنَّ لوحدات حماية المرأة ودورها، حيث وجّهت عشرات النّاشطات من اليمن ولبنان والجزائر وفلسطين والعراق رسائل تأييد للوحدات ولنضالها من أجل ضمان حقوقها وحقوق المرأة السورية.
