أكد وزيرُ الخارجية في مالي، عبد الله ديوب، أن الحكومة في مالي ترفض الدخول في أي حوار مع المجموعات المسلّحة الإرهابية، وذلك بعد أقلَّ من أسبوعين على هجماتٍ غير مسبوقة استهدفت مواقع تابعة للمجلس العسكري الحاكم.
وقال ديوب، خلال لقاءٍ عُقد الخميس، مع أعضاء السلك الدبلوماسي، إن حكومة بلاده لا تنوي التحاور مع مجموعات مسلّحة إرهابية، تتحمل مسؤولية الأحداث المأساوية التي يعاني منها السكان منذ سنوات.
وأشار إلى أن جبهة تحرير أزواد اختارت دعم جماعة متشددة مصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة، في إشارة إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وتشهد مالي أزمةً أمنية متفاقمة منذ الهجمات المُنسّقة التي شنّتها جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين يومي الخامس والسادس والعشرين نيسان/ أبريل، والتي أسفرت، بحسب السلطات، عن مقتل ثلاثة وعشرين شخصًا، بينهم وزيرُ الدفاع ساديو كامارا، إثر تفجير سيارة مفخخة استهدف منزله.
