قال مسؤولٌ في برنامج الأغذية العالمي، إن ستة ملايين شخصٍ أي ما يقرب من واحد من كل ثلاثة صوماليين يواجهون جوعًا حادًا، مشيرًا إلى أن مليوني شخص من بين هؤلاء يقفون على بُعد خطوة واحدة فقط من المجاعة، حيث يعيشون في مرحلة الطوارئ، وهي المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
وقارن المسؤول في برنامج الأغذية العالمي بين الوضع الراهن وما وقع في عام 2022 عندما كان الصومال على شفا مجاعة، مؤكدا أنه آنذاك “كان هناك فارق جوهري”، حيث تحرك المجتمع الدولي على نطاق واسع.
من جانبه أفاد مساعد المديرة التنفيذية للبرنامج ماثيو هولينغورث، بأن ما يقرب من 1.9 مليون طفل يعانون من سوء تغذية حاد، ويواجه مئات الآلاف منهم خطر الإصابة بأشد أشكال سوء التغذية فتكا. ونبه إلى أن هذا التحذير ليس أمرا بعيد الاحتمال، بل هي أزمة تتكشف فصولها الآن، وتزداد عمقا بسرعة فائقة.
وكان هولينغورث يتحدث للصحفيين في جنيف بعد عودته من زيارة للصومال استغرقت أسبوعا حيث قال: “شاهدتُ عائلات تواجه الآن الآثار التراكمية لصدمات الطقس القاسية والمتكررة، والصراعات، والضغوط الاقتصادية؛ وهي عوامل تدفع جميعها بالجوع نحو مستويات خطيرة”.
وأشار ماثيو هولينغورث إلى أن تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط تتسبب في ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 70% في بعض المناطق، بينما ارتفعت أسعار الوقود بشكل هائل لتصل الزيادة إلى 150%، كما تعطلت طرق الإمداد، مما جعل عملية إيصال المساعدات داخل البلاد أكثر صعوبة وتكلفة.
