361
أعلن تنظيم “داعش”، مسؤوليته عن عملية اغتيال الشيخ فرحان المنصور، خطيب مقام السيدة زينب وعضو الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا، والتي وقعت الأسبوع الماضي في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.
وذكر التنظيم عبر صحيفة “النبأ” الأسبوعية التي يصدرها، بأن عناصره في ولاية الشام قاموا بعملية تفجير بالقرب من مقام السيدة زينب في العاصمة دمشق يوم الجمعة الماضي، من خلال زرع عبوة لاصقة وتفجيرها داخل سيارة المنصور عقب خروجه من المنطقة التي تشهد حراسة أمنية مشددة، مما أدى إلى مقتله وتضرر سيارته”.
يذكر أن الشيخ المنصور عرف بمواقفه المعتدلة والداعية إلى التهدئة ونبذ الفتنة وتشجيعه على صون السلم الأهلي في البلاد، الأمر الذي خلق حالةً من الإدانة الشديدة والاستنكار لعملية اغتياله.
