أقدم مسلّحان مجهولان على إطلاق النار على شابٍّ مدني على الطريق الواصل بين مدينتي سلمية والصبورة في ريف حماة غربي سوريا، ما أدى إلى مقتله على الفور متأثراً بإصابته المباشرة.
وبحسبِ المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الشاب يعمل سائق حافلة وينحدر من قرية الشهيب في المنطقة، وهو من أبناء الطائفة العلوية وقد جرى استهدافه بشكلٍ مباشر، في حادثةٍ تعكس استمرار حالة الفوضى الأمنية وغياب الردع الفعلي.
وتأتي هذه الحادثة في ظلِّ تصاعد جرائم الاستهداف الفردي المدفوعة بخطابات التحريض والكراهية، ما يزيد من حالة الاحتقان ويهدّد بمزيد من الفوضى خاصةً مع تزايد الضحايا من أبناء الطائفة العلوية.
وذكر المرصد الحقوقي أن عددَ ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية خارج إطار القانون منذ مطلع العام ألفين وستة وعشرين في محافظات سورية متفرقة ارتفع إلى ستة وثمانين شخصاً.
