أعلن معلمون في ريفِ الحسكة الجنوبي شمال شرق سوريا، رفض استلام رواتبهم الشهرية، احتجاجاً على تصنيفهم كـ معلمين وكلاء بدلاً من معلمي عقود.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن حالة الاستياء لدى معلمي الريف الجنوبي للحسكة قد تصاعدت بعد الوعود المتكررة التي تلقوها من قبل الحكومة الانتقالية بتسوية أوضاعهم الوظيفية وتثبيتهم ضمن كادر العقود الرسمية
ويعاني القطاع التعليمي في المنطقة من تخبط إداري وقرارات يصفها التربويون بغير المنصفة، والتي لا تتماشى مع الواقع المعيشي المتردي وانهيار قيمة الرواتب.
وفي 22 فبراير/شباط الماضي، نظم عشرات المعلمين في منطقة “الشدادي” بريف الحسكة الجنوبي وقفة احتجاجية، أعلنوا خلالها الإضراب العام والشامل عن التدريس حتى تحقيق مطالبهم المهنية والمعيشية المتمثلة بتثبيتهم في وظائفهم، وصرف مستحقاتهم المالية المتوقفة.
