في تحرُّكٍ يعكس استمرار المعاناة وغيابَ الحلول، لأحد أكثر الملفات حساسيةً في سوريا، وتحديدًا محافظة السويداء جنوبي البلاد، شهدت المحافظةُ وقفةً احتجاجيةً جديدة، للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين لدى قوات الحكومة السورية الانتقالية.
العشرات من أهالي السويداء شاركوا في الوقفة، إلى جانب عددٍ من جرحى أحداث تموز/ يوليو، بالإضافة إلى أهالي المفقودين، للتأكيد على أن الغموض المستمر حول مصير أبنائهم، يزيد من معاناة العائلات ويعمّق حالة القلق.
كما شدد المحتجون على ضرورة تأمين حقوق المصابين في أحداث تموز/يوليو، من حيث توفير الأدويةِ والعلاج والدعم المادي، ومتابعة ملفاتهم الإنسانية، محذرين من إهمال هذه القضايا.
وشهدت السويداء خلال الفترة الماضية، سلسلةً من الاحتجاجات والوقفات الشعبية، تركزت مطالبُها على الحق بتقرير المصير وكشف مصير المفقودين، والمغيبين قسرًا لدى قوات الحكومة الانتقالية، إلى جانب الدعوة لفتح ممرٍّ إنساني، يتيح وصول المساعدات إلى المنطقة، وسط مطالباتٍ للجهات المعنية، بتحمل مسؤولياتها والاستجابة لهذه الملفات.
