أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير ماركو روبيو سيسافر إلى روما والفاتيكان هذا الأسبوع في محاولة لتخفيف التوترات المتصاعدة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والبابا ليو الرابع عشر بشأن سياسات الولايات المتحدة، ولا سيما الحرب على إيران.
وقالت الوزراة إن روبيو سيلتقي بقيادة الكرسي الرسولي لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط والمصالح المشتركة في نصف الكرة الغربي”.
وأضافت الوزارة أن “الاجتماعات مع النظراء الإيطاليين ستركز على المصالح الأمنية المشتركة والتنسيق الاستراتيجي”.
تأتي هذه الزيارة في وقت انتقد فيه ترامب البابا ليو، أول بابا أمريكي، لمواقفه بشأن الشرق الأوسط ومناطق أخرى، وفي الوقت الذي واجه فيه الرئيس ردود فعل غاضبة لنشره صورة على وسائل التواصل الاجتماعي يُشبه فيها نفسه بيسوع المسيح، وقد رفض ترامب الاعتذار لليو، وحاول تبرير منشوره الذي حُذف لاحقًا بالقول إنه ظنّ أن الصورة له وهو طبيب.
