في إطار التحركات لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية، قال البيت الأبيض إن وفداً أمريكياً سيتوجه إلى باكستان، لإجراء محادثاتٍ مع وزير الخارجية الإيراني، بينما أكدت طهران أن مسؤوليها لا يعتزمون ذلك، إنما سيتم نقلُ ملاحظات طهران إلى باكستان.
البيت الأبيض قال إن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهرَ الرئيس جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثاتٍ مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
كما أفادر وزيرُ الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث للصحفيين، أن إيران لديها فرصةٌ لإبرام “اتفاقٍ جيد” مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن عليها التخلي عن السلاح النووي بطرقٍ ملموسةٍ يمكن التحقق منها.
من جهةٍ أخرى قال مصدرٌ باكستانيٌّ مشارك في المحادثات لوكالة لرويترز، إن عراقجي أبلغ المسؤولين الباكستانيين بمطالب طهران في المفاوضات، وكذلك تحفظاتها على المطالب الأمريكية.
بدوره أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عبر منصة إكس، أن المسؤولين الإيرانيين لا يعتزمون لقاء ممثلي الولايات المتحدة، وأن مخاوف طهران ستُنقل إلى باكستان التي تضطلع بالوساطة.
وفي وقتٍ سابق، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أن إيران تعتزم تقديمَ عرضٍ يهدف إلى تلبية المطالب الأمريكية، مشيراً إلى أن بلاده تنتظر معرفةَ تفاصيل هذا المقترح، دون أن يحدد الجهةَ التي تتفاوض معها الولايات المتحدة، إلا أنه أوضحَ أن واشنطن تتعامل مع “الأشخاص المسؤولين” في الوقت الراهن، بحسب تعبيره.
في السياق قالت المتحدثةُ باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إن الولايات المتحدة لاحظت بعضَ التقدم من الجانب الإيراني في الأيام القليلة الماضية، وتأملُ في تحقيق المزيد خلال محادثاتٍ مطلع الأسبوع، مشيرةً إلى أن جيه.دي فانس نائبَ الرئيس الأمريكي مستعدٌ للتوجه إلى باكستان أيضًا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مدّد من جانبٍ واحد، وقف إطلاق النار لأسبوعين يومَ الثلاثاء، لإتاحة المزيد من الوقت لعقد المفاوضات، فيما ارتفعت أسعار النفط الأسبوعَ الماضي، وسط غموضٍ يكتنف مصير محادثات السلام وتصاعد العنف في المنطقة.
