بعد الانهيار الاقتصادي في لبنان، خريف العام ألفين وتسعة عشر، كانت الخسائر محصورةً بالقطاع المصرفي وقيمة الليرة، وتقلّصُ حجم الاقتصادي، لكن منذ أكتوبر /تشرين الأول العالم ألفين وثلاثة وعشرين، فاقم النزاع العسكري بين حزب الله وإسرائيل من الخسائر الكبيرة، وجعل من كلفة الإنقاذ أكبر..