قال رئيسُ الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، إن أكثرَ من اثنتي عشرة دولة، مستعدةٌ للمساهمة بأصولٍ في مهمةٍ دفاعية، من أجل حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وترأست فرنسا وبريطانيا اجتماعًا في باريس، ضمَّ تسعًا وأربعين دولة، لمناقشة سبل الاستعداد لمهمةٍ دفاعيةٍ محتملة، متعددة الجنسيات، لحماية الملاحة في مضيق هرمز حين تسمح الظروف بذلك.
وأضاف ستارمر للصحفيين، وهو إلى جانب قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا، بأنهم سيمضون قُدُمًّا في هذا الأمر، مع عقد مؤتمرٍ في لندن الأسبوع المقبل، لوضع خطةٍ عسكرية.
من جانبه، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن البيان الإيراني يسير في الاتجاه الصحيح”، مؤكداً رفض الدول المشاركةَ في المشاورات الخاصة بالمضيق، لأي شكلٍ من أشكالٍ “خصخصة” الممر الملاحي.
من جهته، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إنه على إيران فتحُ مضيق هرمز دون شروط، وأضاف بأن بلاده ستشارك في التخطيط العسكري لمهمة هرمز.
