تفوقت سوقُ الأسهم التايوانية على نظيرتها البريطانية، بعدما بلغت القيمةُ السوقية للشركات المدرجة، نحو أربعةِ فاصلة أربعة عشر تريليون دولار، لتصبح سابع أكبر سوق عالمياً. في المقابل، سجلت السوق البريطانية نحو أربعةٍ فاصلة صفر تسعة تريليون دولار.
وجاء هذا التقدم بدعمٍ من انتعاش أسهم التكنولوجيا، حيث تمكن مؤشرُ “تايكس” من تعويض خسائره السابقة، مُسجلاً مستوياتٍ قياسيةً جديدة.
كما قادت شركة “تايوان لصناعة أشباه الموصلات” هذا الصعود، بعد تسجيلها أعلى سعرٍ في تاريخها، مدفوعةً بنمو الإيرادات المرتبط بالطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر “تايكس” التايواني بنحو ستة عشر في المئة منذ بداية الشهر، وواصل مكاسبه للجلسة الثامنة على التوالي، في أطول سلسلةِ صعودٍ منذ عام 2025.
من جانبها، أكدت مؤسساتُ ماليةٌ أن تايوان، باتت تمثل مؤشراً رئيسياً لقطاعِ عتادِ الذكاء الاصطناعي، مع استمرار تدفق رؤوس الأموال نحو هذا القطاع الحيوي.
ورغم أن اقتصاد تايوان لا يزال أقلَّ حجماً مقارنةً ببريطانيا، فإن نمو صادرات التكنولوجيا يعزز آفاقها الاقتصادية.
في المقابل، سجل مؤشر “فوتسي 100” البريطاني مكاسبَ محدودةً تقلُّ عن أربعةٍ في المئة، متأثراً بمخاوفِ التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
وأضافت تقاريرُ أن الأسهم البريطانية تظل جاذبةً للمستثمرين، بدعمٍ من قطاعات الطاقة والمواد الأساسية، التي تمثل نحو خُمس القيمة السوقية، وتوفر تحوّطاً في أوقات التقلبات العالمية.
