مئاتٌ من أهالي الأسرى والمفقودين في مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا، نظّموا مظاهرةً احتجاجية، حيث تجمّع الآباء والأمهات حاملين صور أبنائهم الذين فُقدوا أو اعتُقلوا، منذ معارك منتصف كانون الثاني يناير الماضي، مطالبين بالكشف عن مصيرهم والعمل على إطلاق سراحهم.
المشاركون ردّدوا شعارات تُطالب الجهاتِ المعنيةَ بتحمّل مسؤولياتها، والسعي الجادِّ لمعرفة مصير الأسرى والمفقودين، مؤكدين أن صمت المجتمع الدولي، يزيد من معاناتهم المستمرة.
يُذكر أنه تم الإفراجُ عن نحو ثلاثمئة أسيرٍ من قوات سوريا الديمقراطية في التاسع عشر من مارس الماضي، ضمن تنفيذ بنود اتفاقٍ بين “قسد” والحكومة السورية الانتقالية، يهدف إلى معالجة عددٍ من القضايا العالقة في شمال شرقي سوريا، وعلى رأسها ملف المعتقلين.