ارتفعت العقودُ الآجلة للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بنحو 2%، مدعومةً بتوقعاتِ زيادة الطلب خلال الأسبوع الجاري، إلى جانب تدفقاتٍ قويةٍ نحو منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال.
وصعدت عقودُ مايو في بورصة نيويورك التجارية بمقدار 4.4 سنت، لتصلَ إلى دولارين فاصلة ثمانمئةٍ وواحد وخمسين، لكل مليون وحدةٍ حرارية بريطانية.
وأظهرت بياناتُ مجموعة بورصات لندن، أن متوسط إنتاج الغاز في الولايات المتحدة بلغ مئةً وأحد عشر مليار متر مكعبة فاصلة أربعة يومياً منذ بداية أبريل، مقارنةً مع مئةٍ وعشرة ملياراتٍ فاصلة أربعة في مارس، متجاوزاً المستوى القياسي المسجل في ديسمبر 2025.
كما ارتفعت تدفقاتُ الغاز إلى تسعِ محطات رئيسيةٍ لتصدير الغاز المسال، إلى 19.1 مليار قدم مكعبة يومياً، مقارنة مع 18.6 مليار في مارس، لتقترب من أعلى مستوًى شهري على الإطلاق.
وساهمت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في دعم أسعار الغاز عالمياً، بعد تعطل الإمدادات من قطر التي تمثل نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
ورغم ذلك، بقيت الأسعار الأمريكية أقلَّ تأثُّراً، نظراً لاعتماد الولايات المتحدة على إنتاجها المحلي، إضافةً إلى عمل محطاتِ التسييل بكامل طاقتها، ما يحدُّ من زيادة الصادرات.
ومنذ أواخر فبراير، تراجعت الأسعار الأمريكية بنحو 1%، مقابل ارتفاعاتٍ حادةٍ بلغت 54% في أوروبا و82% في آسيا.
