أفادت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ بأن خط الأنابيب السعودي «شرق – غرب» يعمل حالياً بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً، في إطار خطة طوارئ لتعزيز تدفق الصادرات النفطية بعيداً عن مضيق هرمز.
وجرى تحويل مسار ناقلات النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، الذي بات يشكل منفذاً رئيسياً للتصدير، حيث بلغت شحنات الخام نحو 5 ملايين برميل يومياً، إضافة إلى تصدير ما بين 700 و900 ألف برميل من المنتجات النفطية.
كما يُوجَّه نحو مليوني برميل يومياً من إجمالي الكميات المنقولة عبر الخط إلى المصافي المحلية، بما يدعم عمليات التكرير والإمدادات الداخلية.
ويأتي هذا التحول بعد تعطل مرور نحو 20% من شحنات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز، ما دفع المملكة لتفعيل هذا المسار الإستراتيجي الذي يخفف من حدة نقص الإمدادات ويحد من تقلبات الأسعار.
على صعيد الأسواق، ارتفعت أسعار النفط مع استمرار الحرب، حيث صعد خام برنت إلى نحو 112 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس نحو 100 دولار، مسجلَين مكاسب أسبوعية. كما ارتفع برنت بنسبة 53% منذ نهاية فبراير، مقابل 45% للخام الأمريكي.
وحذّر خبراء من احتمال وصول الأسعار إلى 150 دولاراً للبرميل، مع إمكانية بلوغ 200 دولار لاحقاً إذا استمرت الأزمة.
وبحسب مراقبين يساهم خط «شرق – غرب»، البالغ طوله 1200 كيلومتراً وتم بناؤه مطلع الثمانينات في دعم استقرار الأسواق، رغم خروج نحو 11 مليون برميل يومياً من الإمدادات العالمية، في أزمة وُصفت بأنها الأشد منذ سبعينات القرن الماضي.
