أعلن مكتبُ الأممِ المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، أن أكثر من ستة وثلاثين ألف فلسطيني في الضفة الغربية أجبروا على النزوح قسراً على مدى عامٍ، إثرَ توسّع المستوطنات الإسرائيلية والعنف الممارس ضدّهم.
وقالت الأمم المتحدة، إن إسرائيل سرّعت من وتيرة ضمِّ أجزاءٍ كبيرة من الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وذلك في تقريرٍ يغطي اثني عشر شهراً، حتى الحادي والثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول، ألفين وخمسة وعشرين.
وذكر تقرير الأمم المتحدة، أن العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون ضدّ الفلسطينيين في الضفة الغربية ازدادَ بشكلٍ حادٍّ منذ بداية الحرب في غزة، حيث يعيشُ أكثر من نصفِ مليون مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية.
وذكر التقريرُ، أن حجم ونمط النزوح، الذي يتزامن مع نزوحٍ واسع النطاق في غزة، يشير إلى سياسةٍ منسّقة للتهجير القسري الجماعي، مضيفاً أن الأمرَ قد يصلُ إلى مستوى “التطهير العرقي”.
