أظهرت بيانات حديثة نشرتها وكالة رويترز انخفاض صادرات النفط اليومية من دول الخليج بأكثر من 60% خلال الأسبوع المنتهي مقارنة بشهر فبراير، في ظل تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
ويعود هذا التراجع إلى الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى إلغاء شحنات وإيقاف الإنتاج في عدد من الحقول، مسجلاً أكبر اضطراب في الإمدادات عالمياً.
في السياق، بلغ متوسط صادرات ثماني دول في المنطقة نحو 9.7 مليون برميل يومياً فقط، مقارنة بأكثر من 25 مليون برميل يومياً في فبراير. بينما أظهرت تقديرات أخرى انخفاضاً أكبر إلى 7.5 مليون برميل يومياً.
وقبل الأزمة، كانت هذه الدول تمثل نحو 36% من صادرات النفط المنقولة بحراً عالمياً.
من جانب آخر، ارتفعت كميات النفط المخزنة عائمًا إلى أكثر من 50 مليون برميل، مقابل نحو 10 ملايين قبل اندلاع الأزمة، مع تراجع القدرة على التصدير.
كما تعطلت عمليات الشحن من بعض الموانئ، خاصة الفجيرة، نتيجة هجمات بطائرات مسيرة، فيما استمرت تدفقات محدودة عبر موانئ بديلة.
على صعيد الإنتاج، خفضت دول المنطقة إنتاجها بشكل ملحوظ، حيث تراجع إنتاج الإمارات بأكثر من النصف، والسعودية بنحو 20%، والعراق بنحو 70%.
وتشير التقديرات إلى أن إجمالي خفض الإنتاج في الشرق الأوسط يتراوح حالياً بين 7 و10 ملايين برميل يومياً، ما يزيد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
