في تصعيدٍ أمني لافت، شهدت عدة مناطق عراقية، إضافةً إلى مناطق في إقليم كردستان، سلسلة هجماتٍ إيرانية ومحاولات استهداف بطائراتٍ مسيّرة، طالت شركات نفطية ومواقع عسكرية، وسط إجراءات دفاعية نجحت في بعض الحالات في إحباط تلك الهجمات.
ففي محافظة البصرة، جنوبي العراق، أفاد مصدرٌ أمني باستهداف شركة “توتال” الفرنسية العاملة في حقل “أرطاوي” ضمن منطقة الرميلة الشمالية بطائرة مسيّرة، من دون صدور معلومات فورية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر.
كما شهدت المحافظة محاولة استهداف أخرى طالت مقر شركة “هاليبرتون” الأمريكية العاملة في مجال النفط في منطقة البرجسية، عبر طائرتين مسيّرتين، غير أن قيادة عمليات البصرة تمكنت من إسقاطهما قبل وصولهما إلى الهدف.
وفي وقت لاحق، أبلغت مصادر أمنية وكالة رويترز باندلاع حريق في مكاتب ومستودعات تابعة لشركتي “هاليبرتون” و”كيه.بي.آر” الأمريكيتين، إثر هجومٍ بطائرة مسيّرة استهدف مجمعاً يضم موظفين لشركات نفط أجنبية.
وفي العاصمة بغداد، أسقطت طائرة مسيّرة داخل قاعدة فيكتوريا الجوية الواقعة ضمن مطار بغداد الدولي عند منتصف الليل، مما أدى إلى اندلاع حريق في أحد مستودعات السرب الثالث والعشرين، دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية.
أما في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، فقد أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيّرة مفخخة في سماء المدينة، بمشاركة قوات التحالف الدولي، موضحاً أن حطام إحدى الطائرات سقط قرب أحد الفنادق من دون تسجيل أي إصابات.
وتحدثت مصادر أمنية أيضاً عن هجوم بطائرتين مسيّرتين استهدف قاعدة عسكرية أمريكية قرب مطار أربيل، إلى جانب استهداف معسكر للمعارضة الكردية الإيرانية داخل الإقليم بطائرة مسيّرة، فيما أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري نفّذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع داخل إقليم كردستان.
