في تطور دراماتيكي ينذر بمرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً في الوقت ذاته انطلاق “عمليات قتالية كبيرة” داخل إيران، مع تعهده بمواصلة القصف طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً.
ترامب قال في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن خامنئي “مات”، واصفاً إياه بأنه “أحد أكثر الشخصيات شراً في التاريخ”، ومعتبراً أن مقتله يمثل فرصة كبرى للشعب الإيراني لاستعادة وطنه.
الرئيس الأمريكي أكد أن العملية نُفذت بتعاون وثيق مع إسرائيل، مشيراً إلى أن أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة حالت دون إفلات القيادات المستهدَفة.
وفي رسالة حملت دعوة مباشرة للمؤسسة العسكرية الإيرانية، قال ترامب إن عدداً من عناصر الحرس الثوري والقوات الأمنية لم يعودوا يرغبون في القتال، عارضاً عليهم الحصانة إذا ما ألقوا السلاح واندمجوا في ما وصفه بـ “المرحلة الجديدة”.
كما شدّد على أن أهداف العمليات تتجاوز ضربات محدودة، وتشمل تدمير المنظومة الصاروخية الإيرانية، وشل قدرات سلاحها البحري، ومنع طهران من تطوير سلاح نووي، إضافة إلى تحجيم نفوذ الجماعات المرتبطة بها في المنطقة.
وفي كلمةٍ مصورة لاحقاً، أقر الرئيس الأمريكي بإمكانية سقوط قتلى أو مصابين أمريكيين، مؤكداً أن إدارته اتخذت إجراءات لتقليل المخاطر، لكنه وصف التحرك العسكري بأنه “مهمة من أجل المستقبل”.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بعد نحو اثنتي عشرة ساعة من بدء العمليات أنها لم تتلقَّ تقارير عن سقوط قتلى أو مصابين أمريكيين، مشيرةً إلى أن الأضرار في المنشآت الأمريكية كانت محدودة.
غير أن مسؤولين أمريكيين توقّعوا استمرار العمليات عدة أيام، فيما كشف مسؤول رفيع أن قوات أمريكية قد تدخل الأراضي الإيرانية لفترة وجيزة ضمن ترتيبات انتقالية وُصفت بـ”الحاسمة”.
إيران تتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل برد قاس
في المقابل، توعّدت طهران بردٍّ قويٍ، إذ أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن إيران ستلقّن الولايات المتحدة وإسرائيل “درساً لن ينسوه”، مشدّداً على أن الرد سيكون قاسياً، وفق تعبيره.
