في إحاطةٍ لنتائج الحرب في قطاع غزة، أفاد تقريرٌ للأمم المتحدة نُشر الخميس، بأن القوات الإسرائيلية وحركة حماس وفصائل مسلحة فلسطينية أخرى، ارتكبت انتهاكاتٍ جسيمة للقانون الإنساني الدولي في غزة وجرائم فظيعة، على حد تعبيره.
تقرير مفوضيةُ الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية المكثفة والترحيل القسري للفلسطينيين، يهدفان إلى إحداث تغييرٍ دائم في التركيبة السكانية في غزة، مما يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي.
إنسانياً، ذكر التقرير أن الإجراءات الإسرائيلية فَرضت على سكان غزة أوضاعًا معيشيةً متفاقمة، لا تمكنهم من الاستمرار كجماعة بشرية هناك.
وأضاف التقرير أن ظهور المجاعة في بعض مناطق قطاع غزة في آب / أغسطس، وفقًا لما أعلنه مرصدٌ عالمي للجوع، وكذلك شيوع سوء التغذية نتجا مباشرةً عن أفعال إسرائيل.
من جانبها، رفضت البعثة الدائمة لإسرائيل في جنيف نتائج التقرير بشأن أفعال إسرائيل، وقالت في بيان إن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان فقدت مصداقيتها.
من جهة أخرى، ذكر التقرير أن احتجاز الرهائن وإساءة معاملتهم بعد اقتيادهم للقطاع، خلال الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في 2023، قد يصل إلى حد جرائم الحرب وربما جرائم فظيعةٍ أخرى. واستندت التقارير في ذلك لاتهامات للحركة بممارسة تعذيبٍ وضربٍ وحرمان من الطعام.
