نقلت وكالة رويترز عن مصادرَ تجاريةٍ بأن شركاتٍ عالمية، بينها فيتول وترافيجورا وتوتال إنرجيز، فازت بعطاءاتٍ لتوريد البنزين والديزل إلى ليبيا خلال الأسابيع الماضية.
وتنتج ليبيا نحو 1.4 مليون برميل من النفط الخام يومياً، لكنها تعتمد على الاستيراد لتغطية احتياجاتها من الوقود، بسبب محدودية قدرات التكرير.
ووفق متعاملين، حصلت فيتول على حقوقِ توريد ما بين خمس وعشر شحناتِ بنزين شهرياً، إضافةً إلى كمياتٍ من الديزل. كما فازت ترافيجورا وتوتال إنرجيز بعقودٍ أخرى، دون الكشف عن الكميات بدقة.
وأظهرت بيانات كبلر تراجُعَ صادرات الوقود الروسية إلى ليبيا، إلى نحو خمسة آلافِ برميلٍ يومياً في عام 2026، مقارنةً بنحو ستةٍ وخمسين ألفَ برميلٍ يومياً، خلال عامَي 2024 و2025. في المقابل، ارتفعت الإمداداتُ من إيطاليا إلى نحو تسعةٍ وخمسين ألفَ برميل يومياً هذا العام.
ويبلغ متوسط إجمالي واردات ليبيا من الوقود من مختلف المصادر، نحو مئةٍ وستةٍ وثمانين ألفَ برميل يومياً منذ بداية 2024، ما يعكس استمرارَ اعتمادِ السوق المحلية على الإمداداتِ الخارجية لتلبية الطلب.
وتسعى ليبيا إلى رفع طاقتها الإنتاجية إلى مليونَي برميلٍ يومياً، بعد إطلاق جولاتِ تراخيص جديدة، وتوقيع اتفاقِ تطويرٍ لمدة خمسةٍ وعشرين عاماً، مع توتال إنرجيز وكونوكو فيليبس، باستثماراتٍ تتجاوز عشرين مليار دولار، ما يعزز حضورَ الشركات الغربية في قطاع النفط الليبي.
