أغلقت أسعارُ النفط على ارتفاعٍ بنحو اثنين في المئة، مع صعود خام برنت فوق سبعةٍ وستين دولاراً للبرميل، هذا الارتفاع جاء مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، واستمرار المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في أجواءٍ حذرة.
صحيفة وول ستريت جورنال أفادت، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب، ناقشت خيارَ مُصادرة ناقلات نفطٍ إيرانية، للضغط على طهران، قبل أن تتراجع عن الخطوة حالياً، خشيةَ تداعياتها على الأسواق.
وشددت الصحيفة على أن هذين الخيارين، احتجازَ ناقلات نفطٍ إيرانية أو أمريكية، سيؤدي إلى ارتفاعٍ حادٍّ في أسعار النفط، مما قد يسبب عاصفةً سياسية للبيت الأبيض.
في السياق ذاته، حذرت وزارة النقل الأميركية السفنَ التجارية، من تهديداتٍ محتملةٍ في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمسةٍ وعشرين في المئة من إمدادات النفط العالمية، وأنَّ أيَّ اضطرابٍ في هذا الممر سينعكس فوراً على الأسعار.
كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عقوباتٍ على أكثرَ من عشرين سفينةً تنقل النفط الإيراني منذ بداية العام، ما يزيد احتمالات تشديد القيود على صادرات طهران.
في المقابل، تراقب الأسواقُ ردودَ الفعل الإيرانية المحتملة، وسط مخاوفَ من اتساع دائرة التوتر في المنطقة.
من جانبٍ آخر، دعمت السوقُ مؤشراتٍ على تراجع الفائض في المعروض، مع ارتفاع الطلب من الهند، وزيادة مشترياتها من خام الشرق الأوسط وغرب إفريقيا.
وفي الولايات المتحدة، يترقب المتعاملون بياناتِ المخزونات. وتشير تقديراتٌ إلى ارتفاع مخزونات الخام، بنحو ثمانمئة ألفِ برميل، بينما أفاد معهد البترول الأميركي بزيادةٍ أكبر، بلغت ثلاثة عشر مليوناً وأربعمئة ألف برميلٍ خلال أسبوع واحد.
