يزداد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وطبول الحرب تقرع بين البلدين، حيث تصريحات المسؤولين تارة التهديد وتارة التلميح إلى الدبلوماسية والحوار، فيما تتضارب آراء المحللين ما بين حسم واشنطن موقفها بشأن طهران من خلال التدخل العسكري، وبين الضغط على المسؤولين الإيرانيين لتقديم تنازلات في ملف المفاوضات النووية.
رويترز نقلت عن مصادر متعددة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لدعم المتظاهرين، فيما تحدث مصدران مطلعان للوكالة عن رغبة ترامب في تهيئة الظروف من أجل تغيير نظام الحكم في طهران، على خلفية قمع الاحتجاجات الشعبية ومقتل الآلاف من المتظاهرين، وفقاً لواشنطن.
المصدران أوضحا أنّ الرئيس الأمريكي يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية، وسط حديث عن احتمالية أن تستهدف الضربة الصورايخ الباليستية القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أو برامج تخصيب اليورانيوم، رغم أنّ أحد المصادر نوه إلى أنّ ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائيا بشأن كيفية التعامل مع إيران.
ويوم الأربعاء، حث ترامب إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية، محذرا من أن أي هجوم أمريكي في المستقبل سيكون أشد قسوة من حملة القصف في حزيران / يونيو الماضي، وهو ما تشير إليه التعزيزات العسكرية ووصول حاملة طائرات وسفن حربية إلى الشرق الأوسط.
إيران: أي تحرك عسكري أمريكي سيعني بدء الحرب
من جانبها، هددت إيران بالرد على أي استهداف أمريكي، وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن القوات الإيرانية جاهزة للرد على أي عدوان، فيما حذر مستشار المرشد علي شمخاني من أن أي تحرك عسكري ضد بلاده سيعني بدء الحرب.
