في إطار تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل لفتح المعابر والحد من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، طالبت إحدى عشرة دولة، بينها فرنسا وبريطانيا وكندا، بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع من دون عوائق، مؤكدة أن الأوضاع الإنسانية ما تزال كارثية.
وفي بيان مشترك، أعرب وزراء خارجية الدول الثلاثة ومعهم نظرائهم من بلجيكا والدنمارك وأيرلندا وآيسلندا واليابان والنرويج والبرتغال وإسبانيا، عن أسفهم لاستمرار تدهور الوضع الإنساني في غزة، مشيرين إلى أن الإمدادات الحالية غير كافية لتلبية احتياجات السكان.
البيان أكد أن إسرائيل وافقت سابقًا على خطة السلام المؤلفة من عشرين بندًا والتي تتضمن التزامًا بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية التي تنسقها الأمم المتحدة والهلال الأحمر، وتوزيعها في قطاع غزة دون قيود.
البيان دعا الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات فورية، من بينها ضمان قدرة المنظمات الإنسانية الدولية على العمل داخل غزة، وتخفيف شروط تسجيلها، إضافة إلى إعادة فتح جميع المعابر وتنفيذ الخطة المعلنة لإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين.
روسيا: لا مبرر لإسرائيل لتأخير التزاماتها الإنسانية تجاه غزة
من جانبه، أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن إسرائيل لم يعد لديها أي مبرر للاستمرار في تأخير الوفاء بالتزاماتها الإنسانية تجاه قطاع غزة، مشددًا على أن عودة جثة آخر أسير إسرائيلي أنهت كل الذرائع .
تقارير: إسرائيل تسعى لمطالبة واشنطن بتقليص المساعدات إلى غزة
تصريحات جاءت في وقت كشفت تقارير إعلامية أن إسرائيل تعتزم مطالبة الولايات المتحدة بتقليص حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة، والتخطيط لخفض عدد الشاحنات الداخلة إلى القطاع من نحو ستمئة شاحنة يوميا إلى مئتين فقط.
