قال مسؤولون أوروبيون، الثلاثاء، إنّ الاتحاد الأوروبي يتوقع أنْ يفرض خلال الأسبوع الجاري عقوبات جديدة على نحو عشرين فرداً وكياناً إيرانياً، بموجب آلياته الخاصة بحقوق الإنسان، دون إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، بسبب معارضةٍ فرنسية.
ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الوضع في إيران خلال اجتماعٍ يعقد في بروكسل يوم الخميس المقبل، حيث يُنتظر أن يوافقوا على حزمة العقوبات الجديدة.
وقد تشمل هذه الإجراءات قيوداً على تصدير مكونات يمكن أن تستخدمها إيران في إنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ، إضافة إلى دراسة فرض عقوبات على أفرادٍ وكياناتٍ لدعمِهم روسيا.
ويأتي ذلك في ظل تجدد النقاش داخل الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري، على خلفية الاحتجاجات الواسعة في إيران ورد السلطات العنيف عليها، فيما تؤكد فرنسا ضرورة إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، ما يجعل إدراج الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أمراً غير مرجح في الوقت الحالي.
