شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الدبلوماسية لا تزال خياراً قائماً في التعامل مع إيران، رغم تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وقال ترامب في مقابلة مع موقع “أكسيوس” إن طهران تريد إبرام اتفاق، وقد اتصلت مرات عديدة للتحدث، معتبراً أن الوضع مع إيران غير مستقر في ظل إرسال الولايات المتحدة أسطولاً كبيراً إلى الشرق الأوسط.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى قرار إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى المنطقة، قائلاً إن لدى الولايات المتحدة أسطول كبير قرب إيران، أكبر من الموجود حول فنزويلا، من دون أن يخوض في تفاصيل الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي.
ونقل “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن الخطوات المقبلة، مرجحاً إجراء مزيدٍ من المشاورات هذا الأسبوع، مع احتمال عرض خيارات عسكرية إضافية عليه.
في السياق نفسه، قال مسؤول أمريكي، إن واشنطن مستعدة للتعاون إذا رغبت إيران في التواصل معها، مضيفاً رداً على سؤال بشأن شروط الحوار أن الإيرانيين يعرفون الشروط”.
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن بلاده سترد على أي اعتداء عسكري بردٍ يبعثُ على الندم، مشيراً إلى أن إيران تواجه حرباً هجينة شاملة في ظل ما وصفه باستمرار الاعتداءات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية خلال يونيو الماضي.
وأضاف أن التهديدات تتواصل بشكل يومي، محذراً من أن انعدام الأمن في المنطقة ظاهرة معدية لن تقتصر تداعياتها على إيران وحدها.
وشدد بقائي على أن طهران أصبحت اليوم أكثر استعداداً من أي وقتٍ مضى للرد على أي هجومٍ محتملٍ برد شاملٍ وحاسم، نافياً في الوقت ذاته صحة الأنباء عن تواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع وصول مقاتلات ومعدات أمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، تمهيداً لإجراء تمرين جاهزية يستمر عدة أيام، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية.
