تعليقاً على ما يجري من تصعيدٍ ميدانيٍّ مستمرٍ في ريف الرقة شمالي سوريا، حذّرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، من تداعياتٍ خطيرة قد تترتّب في المنطقة، نظراً لوجود سجن الرقة الذي يحوي عناصر من تنظيم داعش الإرهابي.
الإدارة الذاتية أكدت أن التصعيد الذي تنتهجه قوات الحكومة الانتقالية على قسد، يضع المنطقة بأكملها أمام مخاطر جسيمة، حيث أن الهجمات قد تؤدي إلى زعزعة الوضع الأمني للسجن، ما يشكل تهديداً حقيقياً بإعادة تنشيط خلايا التنظيم الإرهابي، وما سيترتب عليه من تبعات كارثية على سوريا والمنطقة والعالم أجمع.
البيان أكد كذلك، أن حماية مراكز الاحتجاز ومخيمات النازحين، وفي مقدمتها محتجزي داعش، هي مسؤولية جماعية وتتطلب وقفاً فورياً لكافة أشكال الاعتداء والتصعيد، واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان أمن المدنيين والمنشآت الحيوية.
وبناءً عليه، دعت الإدارة الذاتية التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، إلى إدراك حجم وخطورة الوضع القائم، وتحمل مسؤولياتهم كاملة، والعمل الجاد والفوري لوضع حد للانتهاكات والخروقات التي ترتكبها قوات الحكومة الانتقالية، ومن أي أعمال من شأنها تقويض جهود محاربة الإرهاب وتهديد الأمن والاستقرار.
وفي وقتٍ سابق، حمّلت الإدارة الذاتية، الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة عن الخروقات الأخيرة والهجمات التي استهدفت المناطق الآمنة، معتبرةً أن هذه الانتهاكات تشكّل خرقًا واضحًا للاتفاقيات الدولية، ولا تصب في مصلحة السوريين، بل تدفع البلاد نحو مزيدٍ من الفوضى والدمار.
