على الرغم من تهديد النظام التركي منذ فترة بالحرب في حال اتخذت أثينا خططاً لتوسيع مياهها الإقليمية، قال وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتس، الجمعة، إن اليونان تخطط لتوسيع نطاق مياهها الإقليمية بشكلٍ أكبر، بما في ذلك في بحر إيجه.
ورداً على أسئلة في البرلمان، قال غيرابيتريتيس، إنه من المتوقع أن يتمّ التوسع أكثر من ذلك، مضيفاً ” أن سيادة اليونان تمتدّ اليوم في بحر إيجه إلى ستة أميال بحرية، كما كشف عن اتفاق مع مصر وآخر مع إيطاليا، لتوسيع المياه الإقليمية لكنه لم يحدد المناطق البحرية التي يمكن توسيعها.
ووسّعت اليونان بالفعل مياهها الإقليمية في البحر الأيوني إلى اثني عشر ميلاً بحرياً من ستة أميال، بعد اتفاقات مع إيطاليا، ووقعت اتفاقًا لترسيم الحدود البحرية مع مصر في شرق البحر المتوسط.
وفي يوليو تموز الماضي، اتخذت اليونان خطوةً أخرى بالكشف عن حدود متنزهين بحريين مخططٍ لهما في البحر الأيوني وبحر إيجه. وبحسب الخرائط التي قدمتها أثينا فإن متنزه بحر إيجه، الذي يغطي تسعة آلاف وخمسمئة كيلومتر مربع، سيتوسع في البداية حول جزر سيكلاديس الجنوبية، جنوبي تركيا. وأثار الإعلان اعتراضات من أنقرة.
وتقول اليونان إن المسألة الوحيدة التي تبدي استعدادًا لمناقشتها مع تركيا هي ترسيم حدود مناطقها البحرية، بما في ذلك الجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة.
وتراجع التوتر بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي اللذين يوجد بينهما خصومة تاريخية خلال السنوات القليلة الماضية، لكنهما لا تزالان على خلاف حول أين تبدأ وتنتهي جروفهما القارّية في بحر إيجه، وهي منطقة يعتقد أنها تنطوي على إمكانات كبيرة في قطاع الطاقة ولها انعكاسات على التحليق والمجال الجوي.مصر
وفي عام ألف وتسعمئة وخمسة وتسعين، أعلن البرلمان التركي أن توسيع اليونان مياهها الإقليمية من جانبٍ واحد إلى ما بعد ستة أميال بحرية في بحر إيجه هو سببٌ لنشوب حرب، وذلك في موقف تقول أثينا إنه ينتهك القانون البحري الدولي.
