481
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتجمع عشرات المدنيين من أبناء محافظة دير الزور عند ما يُعرف بـ “المعبر الترابي” الواصل بين ضفتي نهر الفرات، وذلك على خلفية إغلاق الحكومة الانتقالية المعبر من جهتها.
ويأتي هذا الإغلاق تنفيذاً لقرار صادر عن الحكومة الانتقالية، والتي أعلنت يوم الجمعة إغلاق جميع المعابر النهرية والترابية في المنطقة “حتى إشعار آخر”، متذرعة بـ”أسباب أمنية وتنظيمية”.
وتسبّب الإغلاق بقطع سبل التنقل بين مناطق السيطرة المختلفة، وترك عشرات المدنيين عالقين في المعبر وتعطيل وصول المرضى إلى المستشفيات، ومنع الأهالي من متابعة أعمالهم وتأمين مصادر رزقهم.
