تتجه أنظار الجماهير العربية والعالمية إلى الأراضي المغربية، وتحديداً إلى ملعب مولاي عبد الله في العاصمة المغربية الرباط، لمتابعة القمة الكروية المرتقبة التي تجمع منتخبي المغرب والكاميرون، في قمة مواجهات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.
وكان المنتخب المغربي قد حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي بعدما تصدر ترتيب المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، قبل أن يتجاوز منتخب تنزانيا بهدف دون رد في دور الـ 16. ويسعى منتخب أسود الأطلس، بقيادة المدرب وليد الركراكي، إلى مواصلة سلسلة الانتصارات وبلوغ الدور نصف النهائي، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب الجودة الفنية العالية التي يتمتع بها لاعبوه.
وأكد الركراكي في تصريحاته أن مواجهة الكاميرون لن تكون سهلة، مشيراً في الوقت ذاته إلى ثقته بقدرة منتخب بلاده على الذهاب بعيداً في البطولة، ومؤكداً أن أسود الأطلس يملكون الطموح والإمكانات للعودة إلى منصة التتويج الإفريقية.
الكاميرون يتطلع لمباغتة أسود الأطلس والتاهل لقبل نهائي الكان
في المقابل، تأهل منتخب الكاميرون إلى هذا الدور بعد أن جمع سبع نقاط وحل ثانياً في ترتيب المجموعة السادسة، قبل أن يتخطى عقبة منتخب جنوب أفريقيا بالفوز عليه بهدفين مقابل هدف في ثمن النهائي. ويتطلع منتخب الأسود غير المروضة، بقيادة المدرب دافيد باغو، إلى مفاجأة أصحاب الأرض وتجاوزهم لمواصلة مشوارهم نحو نهائي البطولة، رغم إدراكهم لصعوبة المهمة.
وأشار باغو بدوره إلى أن المنتخب المغربي يعد مرشحاً قوياً للعبور، لاسيما أنه يخوض البطولة على أرضه وبين جماهيره، مؤكداً في الوقت نفسه أن منتخب الكاميرون سيقدم أفضل ما لديه من أجل تحقيق الفوز وبلوغ الدور نصف النهائي.
عموما، تبدو المواجهة معقدة وصعبة على الطرفين، في ظل قوة المنتخب المغربي على أرضه، حيث حافظ على سجل خالٍ من الخسارة في آخر 37 مباراة رسمية خاضها على ملعبه، منذ هزيمته أمام الكاميرون في تصفيات كأس العالم عام 2009، ما يجعل نتيجة اللقاء رهينة بأداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
