في ظل ما يتعرض له حيا الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب شمال سوريا، أفادت قوى الأمن الداخلي بحلب في بيان، أن الفصائل التي تشنّ هجمات على الحيين، هي ذاتها المتورطة بارتكاب مجازر موثقة بالسويداء والساحل السوري، وهي فصائل مدرجة على قوائم العقوبات الدولية بسبب سجلها الحافل بالانتهاكات الجسيمة.
البيان أوضح أن هذه التشكيلات المسلحة تقاتل بالوكالة منذ تأسيسها، ولم تكن يوماً جزءاً من أي مشروع وطني، بل تمتلك سجلاً أسوداً في الإجرام والانتهاكات بحق المدنيين.
قوى الأمن الداخلي في حلب قالت، إنه بحسب المشاهد والمواد المصوّرة التي نشرها عناصر هذه الفصائل بأنفسهم خلال الهجوم، فقد شملت هذه القوى الفرقة اثنتين وستين (المعروفة بما تسمى فرقة سليمان شاه – العمشات) والفرقة اثنتين وسبعين (المعروفة بما تسمى فرقة السلطان مراد) والفرقة ست وسبعين (المعروفة بما تسمى فرقة الحمزة) والفرقة ثمانين (المعروفة بما تسمى حركة نور الدين الزنكي)
وأكد البيان أنه وبالرغم من السجل الإجرامي المثقل بالانتهاكات، فإن هذه الفصائل تحظى بتغطية وتبنٍّ مباشر من وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، في تجاهل فاضح لجرائمها، ما يجعل الجهة الراعية شريكاً في المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عمّا يجري، مشيراً إلى إن استمرار استخدام فصائل معاقَبة دولياً لفرض الحصار والقصف على المدنيين، ومحاولة إعادة تدويرها تحت مسميات رسمية، لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وفتح الباب أمام مزيد من الجرائم وعدم الاستقرار.
قوى الأمن الداخلي في حلب تؤكد عدم وجود تهدئة في حلب
وفي سياق متصل، أكدت قوى الأمن الداخلي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب أن جميع الأنباء المتداولة حول وجود تهدئة في مدينة حلب عارية عن الصحة، مشيرةً إلى أن هذه الأنباء تندرج في إطار التضليل المتعمّد وخداع الرأي العام بهدف امتصاص ردود الأفعال والتغطية على الإجرام التي ارتكبتها الفصائل.
بيان الأمن الداخلي أكد أن جميع المحاولات التي بذلتها قواتهم للوصول إلى التهدئة باءت بالفشل، نتيجة إصرار الفصائل على التصعيد العسكري، واستعدادها للقيام بهجوم واسع خلال الساعات المقبلة، مشيرة إلى أن القصف لا يزال مستمراً.
