مع تسارعِ وتيرة الأحداث وتصاعدِ التوتر في اليمن عقب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي بَدءَ مرحلةٍ انتقاليةٍ مدتها سنتان، رحّب المجلس بدعوة السعودية لرعاية حوار جنوبي – جنوبي لمعالجة قضيةِ شعبِ جنوبِ اليمن بشكلٍ عادلٍ ومستدام، وحقِّه في استعادةِ دولته، وَفقَ تعبيره.
المجلس أكد في بيان عبر منصة “إكس”، أنّ الدعوةَ تمثل “ترجمةً عملية للنهج الذي تبنّاه المجلسُ منذ تأسيسه، والقائمِ على الحوار كوسيلة وحيدةٍ وعاقلةٍ لمعالجة القضايا السياسية، مشيراً إلى استعداد المجلس للحوار والتزامِه الدائم بالميثاق الوطني الجنوبي.
وبيّنَ المجلسُ أنّ “أيَّ حوارٍ جادٍّ يجب أنْ ينطلقَ من الاعتراف بإرادة شعب الجنوب، ضمن إطار زمني محدد، وبضماناتٍ دوْليةٍ كاملة”، مؤكدا أنّ “الاستفتاءَ الشعبيَّ الحرّ في الجنوب هو الفيصلُ لأيِّ مقترحاتٍ أو حلولٍ سياسيةٍ مستقبلية”.
وزير الخارجية اليمني: مؤتمر الرياض فرصة سياسية لتصويب المسار
من جانبه، رحب وزير خارجية اليمن، شائع الزنداني، بالمبادرة السعودية لعقد مؤتمر حوار جنوبي – جنوبي شامل في الرياض، مؤكداً أنّ المؤتمرَ خطوةٌ مسؤولة لفتح مسار جامع يعالج القضية الجنوبية معالجةً عادلة، باعتبارها ملفاً قائماً بذاته يستوجبُ حلاًّ مستقلاًّ.
وكان محافظو شبوة والضالع وأبين قد رحّبوا بدعوة الرياض لعقد مؤتمر الحوار، باعتباره هادفاً إلى استقرار المحافظات الجنوبية وصياغةِ موقفٍ موحّدٍ لمكوّناتِ الجنوب، بما يعزز الوحدة الوطنية ويكرِّس لسلام شامل ومستدام.
الحكومة اليمنية تحذر من محاولة الإيهام بوجود فراغ أمني شرق البلاد
في غضون ذلك، حذر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، من أنّ بعضَ الجهات تحاول الإيهامَ بوجودِ فراغ أمني بالمحافظات الشرقية.
وأشار الإرياني إلى وجود معلوماتٍ مقلقة عن وجود ترتيبات تهدف إلى افتعال مشاهدَ مصوّرة، عبر استخدام عناصرَ بملابسَ وشعاراتٍ منسوبةٍ لتنظيم القاعدة، بما في ذلك رفعُ أعلامه، في محاولةٍ لإيهام الرأي العام بوجود فراغ أمني، أو عودةٍ محتملةٍ للنشاط الإرهابي في وادي “حضرَموتَ”.
