عكست نتائج البورصات العربية في 2025 خريطة أداء جديدة، وتصدرت البورصة المصرية قائمة الرابحين عربياً، حيث قفز مؤشرها الرئيسي بنسبة أربعين في المئة مسجلاً مستوى تاريخياً غير مسبوق عند واحد وأربعين ألفا وسبعمئة نقطة.
وارتفع رأس المال السوقي في القاهرة إلى نحو ثلاثة تريليونات جنيه، مدعوماً بصفقات استحواذ كبرى وطروحات ناجحة، أبرزها طرح شركة “فاليو” وخروج شركة حديد عز من القيد في صفقة مليارية.
في سياق متصل، واصلت الأسواق الإماراتية زخمها القوي؛ إذ صعد مؤشر دبي بنسبة سبعة عشر بالمئة، فيما نمت سوق أبوظبي بنحو ستة بالمئة لتصل قيمتها السوقية إلى ثلاثة تريليونات درهم.
وشهدت الأسواق الإماراتية صفقات اندماج عملاقة، كان أبرزها تكوين مجموعة “بروج الدولية” بثمانين مليار دولار، واستحواذ موانئ أبوظبي على حصة في محطة حاويات الإسكندرية بمصر بنحو ثلاثة عشر مليار جنيه.
من جانبها، خالفت السوق السعودية التوقعات بتراجع مؤشرها بنحو ثلاثة عشر بالمئة وتراجع القيمة السوقية بأكثر من تريليون ريال، وسط فتور في الاكتتابات الجديدة وانخفاض التداولات.
في المقابل، سجلت بورصات الكويت وعُمان مكاسب لافتة تجاوزت عشرين بالمئة، مع نشاط ملحوظ في القطاعات اللوجستية والمصرفية، بينما سجلت قطر والبحرين ارتفاعات محدودة، عكست نهجاً أكثر تحفظاً.
وبحسب تقارير فإن هذه التحولات في عام 2025، رغم تباينها، تمهد الطريق أمام انطلاقة استثمارية أوسع مطلع العام الجديد، خاصة مع صدور قواعد تنظيمية جديدة تهدف لتعزيز السيولة وجذب الاستثمارات المؤسسية الدولية.
