وسط ترقب وتكهنات بالسيناريوهات المقبلة، تتوجه الأعين إلى فلوريدا في الولايات المتحدة، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفي جعبة الطرفين طروحات وآراء عديدة بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط بشكل خاص.
قطاع غزة ولبنان وإيران وغيرها من الملفات ستكون محل نقاش على طاولة ترامب ونتنياهو، سيما مع جمود وغموض ساد الملفات الثلاثة على وجه الخصوص، وسط مخاوف من احتمالية اعتماد خيار التصعيد العسكري في حال فشل الدبلوماسية.
ففي غزة لا تزال الجهود متواصلة لإرسالة اتفاق وقف إطلاق النار، إذ من المتوقع أن يضغط الرئيس الأمريكي من أجل إحراز تقدم في هذا الملف، سيما بعد إعلان خطة سلام اقترحتها واشنطن بشأن غزة، تتضمن حكماً انتقالياً وقوة أمنية دولية.
وفي لبنان، تتواصل مساعي الحكومة هناك لتطبيق خطة نزع سلاح حزب الله، وسط تهديدات إسرائيلية باستئناف القتال الذي توقف بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في تشرين الثاني / نوفمبر العام ألفين وأربعة وعشرين.
وفيما يخص إيران، تتزايد المخاوف من احتمالية شن إسرائيل هجوم جديداً على البلاد، بعد اتفاق أنهى ما يعرف بـ”حرب الاثني عشر يوماً” التي جرت في حزيران / يونيو هذا العام، وأدت لتضرر المنشآت النووية الإيرانية.
مصر تكشف عن تعاون مع حماس للترتيب للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
لقاء ترامب ونتنياهو يتزامن مع جهود متواصلة للمضي باتفاق غزة، حيث كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن وجود تعاون وانخراط مستمر بين مصر وحركة حماس والفصائل الفلسطينية، في إطار الترتيبات للمرحلة المقبلة في قطاع غزة.
وأشار عبد العاطي إلى وجود تفاهمات بشأن حصر السلاح وجمعه تحت مظلة فلسطينية جامعة وشاملة وهو توجه يحظى بتوافق بين الفصائل الفلسطينية، وفق قول الوزير المصري.
